السبت، 18 أبريل 2015

مقبرة الموسوليوم في هليكارناسوس...

ضريح هاليكارناسوس أو الموسوليوم ...
الموقع تركيا ويضم رفات موسولس احد حكام اقاليم الامبراطورية الفارسية
واستغرق بنائة 3 سنوات...
ففي عام 337 قبل الميلاد قد اتخذ الملك اليوناني القديم موزول من مدينة هليكارناسوس عاصمة لمملكتة كاريا  التي كان يحكمها في القرن الرابع قبل الميلاد وقد قررت زوجتة  الملكة ارتيمسيا والتي كانت اختة في نفس الوقت ان تبني لة اكبر واعظم مقبرة عرفها التاريخ تخليدا لذكراة فارسلت ارتيمسيا الي الامبراطور الاغريقي ليرسل لها فريقا من الفنانيين والنحاتيين المشهوريين وتم ذلك بالفعل ولكن في اثناء تشيد المقبرة توفيت الملكة ارتيمسيا ولكن قرر فريق النحاتيين باكمال عملهم الذي استغرق 3 سنوات من اجل اظهار مهارتهم وبراعتهم الفنية في النحت والرسم وبالفعل تم بناء المقبرة علي مستوي مربع ذو جوانب اربعة لها اطار منحوت ويوجد فوق هذة القاعدة 36 عمودا من المرمر وعلي راسها تحمل بناء علي شكل هرم يبدو وكانة يحلق في الهواء ويوجد علي قمة هذا الهرم تمثال لحصانيين وعلي كل حصان منهما فارس يعتقد انهما الملك والملكة موسوليس وايضا ارتيمسيا وكان اجمالي ارتفاع البناء يصل الي 43 مترا..
ولكن بعدة عدة قرون تحديدا في
القرن 14قبل الميلاد تحطمت المقبرة بفعل زلزال مدمر ووقعت هليكارناسوس تحت حكم او امر الملك رودس واستخدمت بقايا المقبرة في بناء قلعة وكان ذلك في بداية القرن 15 قبل الميلاد ..
وكل ماتبقي من هذة المقبرة اجزاء صغيرة وهي الان محفوظة في المتحف البريطاني.. وأخيرا  أود ان اقول إن اصعب إختيار يقع على ما يسمى ( عجيبة من عجائب العالم ) هو أن يستخدم هذا الأسم أو يطلق على أشياء تماثيل هذه العجيبة من نفس النوع وأفضل مثال لذلك هو : كلمة ( موسوليوم ) الذى طلق على أى مقبرة منمقة ومزخرفة . والموسوليوم الأصلية هى : المقبرة الشهيرة للملك موسوليوم فى هليكارناسوس ( وهى الآن مدينة تركية فى أسيا الصغرى ) .
لقد حكم ماسوليس مدينة كاريا فى القرن الرابع قبل الميلاد قامت زوجته الملكة أرتيميسيا والتى كانت أخته فى نفس الوقت - تعبيرآ عن شدة حزنها العميق بمزج بقايا عظامة المحترقه فى شرابها وإحياء لذاكره وتخلدآ له قررت أن تبنى له أكبر وأعظم مقبرة عرفها التاريخ وأرسلت أرتيميسيا إلى الإمبراطور الإغريقى ليرسل لها فريقآ من الفنانين والنحاتين من بينهم بيزيوس وساتيروس وغيرهم من الناحاتين المشهورين . وتوفت أرتيميسيا عام 350 قبل الميلاد وذلك قبل إتمام البناء فى المقبره بثلاث سنوات ولكن الفنانين استمروا فى إستكمال البناء من أجل إظهار مهاراتهم وتسجيل براعاتهم - ولم يضع مجهودهم هباء حيث سجلت المقبرة كواحدة من أعظم عجائب الدنيا .
وبنيت المقبرة على مستوى مربع ذى جوانب لها إطار منحوت ويمكن فوق هذه القاعدة 36 عمودآ من المزمر تحمل فوقها بناء هرميآ على شكل سلمى يبدوا وكأنه يحلق فى الهواء . وعلى قمة هذا الهرم يفق تمثال لحصانين عليهما فارسان يعتقد أنهما لموسوليس وأرتينيسيا - إن إرتفاع البناء كله يبلغ 141 قدمآ ( 43 م ) . كما ذكرنا سابقا
لقد ظلت المقبرة قائمة حتى القرن الرابع عشر بعد الميلاد حتى تحطمت بواسطة زلزال . وفى بداية القرن 15 وقعت هليكارناسوس تحت أمر الملك رودس واستخدمت بقايا المقبرة فى بناء قلعة .
إن المتبقى الآن من المقبرة هى أجزاء صغيرة محفوظة فى المتحف البريطانى أما الأسم الذى اشتهر به هذه الأعجوبة الرائعة فقد أصبحت تستخدم الآن فى اللغات الأوروبية بمعنى ضرح تخليديآ لذكرى هذه المقبرة العالمية العظيمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق